الجمعة، يناير 19، 2007

صدق المشاعر


ربنا خلق جوانا كل المشاعر الحلوة والوحشة فى نفس الوقت، وساب لينا حرية استخدماها وطريقة الحياه معاها.
تلاقى الطفلة الصغيرة بتشعر بالأمومة تجاه عروسة مع إنها لسه بتقول على السكر اوكر، وتلاقى الولد حاسس بالغيرة من اخوة او اخته وهوا لسه من مواليد الشمعدان.
بس كل واحد ليه تعريفه الخاص بالمشاعر، كل الناس بيجى عليها وقت وتبقى سعيدة ولو لوقت قليل، بس صعب قوى تلاقى اثنين لهيم نفس التعريف للسعادة، تبقى آيه بالنسبة ليه.
كل الناس بتحب بس كل واحد شايف الحب بطريقه ممكن ما يلاقيش كتير بيتفقوا معاه فى نفس التعريف، علشان كده تلاقى اثنين بيحبو بعض بس مش متوافقين مع بعض فالعلاقة بينهم ما تنجحش فى المشاعر، وتلاقى اثنين لمجرد انهم متوافقين مع بعض فى المشاعر بس مش بيحبو بعض وتنجح العلاقة بينهم.
مش عارف ليه مش كل الناس بتفكر فى مشاعرها، هيا آيه وليه ويقدر يحافظ عليها إزاى. مقضيها وخلاص. والنتيجة ان الشعور الواحد ممكن يتغير على حسب الإنطباع العام عنده، اللى يفرحه ممكن يزعله واللى يخنقه ممكن يحسسه بالإنتصار, لخبطة جامدة تلاقيها عند ناس لخبطة لذيذة وليها طعم، وتلاقيها عند ناس تانية لخطبة تخنق وتخلى المشاعر تفقد مصداقيتها ويبقى احمد زى الحاج احمد فى كل حاجه.
اللى لقيته فى الموضوع ده ان اهم حاجه هو انه مهما كان احساسى فى اى وقت لازم احافظ على لمعانه جوايا واحتفظ بيه فى مكان بعيد عن اى حاجه ممكن تعكر صفوه، علشان يبقى عندى مشاعر عادية فى اوقات عادية، وعندى فى اوقات خاصة مشاعر صادقة صافية طالعه من القلب.

إرسال تعليق