الأحد، يناير 01، 2012

إنجازات المجلس العسكرى


- نجح انه يحول المليونيات الى مجرد مظاهرات.
جل ما كان يخشاه المجلس العسكرى فى أول عهده هو الغضب الشعبى. الدعوة إلى مليونيات فى ميداين التحرير. كانت بالنسبة له أكبر كابوس يجب الإطاحه به سريعاً. ففى رسالة أن رصيده يسمح، كان جلياً بين سطورة ألا يوقظ المارد من مرقده ثانياً لأى سبب.
- نجح فى تكوين صورة لحزب الكنبة ان فى ناس ( مع ) وان فى ناس ( ضد ) وأن وجوده فى السلطة هو الحل الوحيد لضمان ( إستقرار ) البلد.
المجلس العسكرى يعلم علم اليقين أن مؤيدى مبارك الحقيقيين هم ليسوا مؤيدين لشخصه بل مؤيدين لوضعهم فى نظامه الفاسد. فكيف يستطيع فى وقت قصير أن يصنع له مؤيدين يستطيع أن يلوح بإستخدامهم لتأييده؟ فى الواقع هو لم يستطيع فعل ذلك بشكل مباشر بل إستطاع أن يختلق أعداء للثورة، فأصبح الناقمين على الثورة -وأعدادهم تزيد- فى مسافة أقرب للمجلس العسكرى.
- نجح فى تشوية صورة اى إعتصام وتشوية صورة المعتصمين المحتملين لأى سبب وفى اى مكان.
إستطاع المجلس العسكرى أن يدرس طبيعة وأساليب الثوار، وعلم كيف يلصق بهم ما يفعله هو فى الخفاء بالثوار فى العلن.والثوار لم يستطيعوا ان يتعلموا طبيعة وأساليب المجلس. فالنتيجة الحتمية هى إنتصار أساليب وألاعيب الأذكى على النمطى.
- نجح إنه يسيطر على كافة المرافق الحيوية بإستمرار الفلول فى أماكنهم لضمان عدم العصيان المدنى المؤثر.
قبل الثورة كان البرادعى يتحدث عن العصيان المدنى وتأثيره الفعال على التأثير فى صنع القرار. المجلس قرر توجيه ضربه إستباقيه لهذا العصيان قبل أن يحدث. فلا ثائر واحد فى أى وظيفه حيوية تؤثر على أى شئ. وعندما لم يحدث هذا العصيان إستغل من وضعهم فى فعل مضاد للعصيان المدنى الإيجابى. فأوقف هو جميع المراكب السايرة فى البلد. فلا يوجد أى قطاع إقتصادى او خدمى يعمل، والنتيجة إلصاق التدهور الإقتصادى والخدمى بالثورة والثوار.
- نجح فى إغتيال كثير من الثوار بشكل مباشر وبشكل غير مباشر وقلل فرص تنظيمهم مرة تانية للأحداث.
سبحان الله فعلاً عصر السرعة، مواطن يتقبض عليه والنيابة العسكرية تحقق معاه ويحال الى محكمة عسكرية ويحكم عليه بسنة كل ده فى أربعة أيام. والتهمة هى مطالبته بسقوط حكم العسكر.
- نجح فى توحيد إعلامه الحكومى مع جزء من إعلامه الخاص لتصدير الصورة اللى عايزها فى الوقت اللى عايزه عن الهدف اللى يحدده.
- نجح فى وقف الإقتصاد بالطريقة اللى توصل بالتأثير المباشر للطبقة الوسطى علشان يرجع همهم الأول والأخير تلبيه إحتياجاته الاساسية اللى إنهارت على دماغه وبالتالى يبقى نفسهم أقصر فى اى حاجة يعملوها.
- نجح انه يغمى عين المنظمات الحقوقية والمؤسسات الغير حكومية علشان يطمئن ان كل الكلوبات مضروب فيها كراسى وماحدش شايف حاجة.
- نجح انه يبدأ يمهد للى هيحصل فى 25 يناير وان دى الجولة الأخيرة وهيطلع اللى مستخبى فى جرابه....
إن لم يتطور أداء الشعب الثائر فى مواجهة مغتصب السلطة الشرعية فالأمل ضعيف جدا فى إنجاز أى شئ غير الإشادة بإنجازات المجلس العسكرى.


إرسال تعليق