الجمعة، مايو 04، 2007

بدون عنوان

البوست اللى فات حاولت أوضح علامة إستفهام عن مستقبل تكنولوجيا المعلومات فى مصر. وتصورى عن الحل ليها.
تعالو بقى نشوف الدنيا بره فيها آيه فى تكنولوجيا المعلومات. وهما شايفين الموضوع إزاى، علشان بدل ما نقول ما نعمل زيهم ونبدأ من حيث بدأو، نتعلم من اللى وصلوله ونكمل عليه.
ممثلين عن شعوب العالم اجتمعو فى جنيف من 10 إلى 12 ديسمبر 2003 علشان يشوفو هيعملو آيه فى الألفية الجديدة وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات وطرق الإستفادة منها.
وطبعا وضح جدا انهم فاهمين كويس الدور اللى ممكن تقوم بيه تكنولوجيا المعلومات فى التطوير ، وتوفير فرص متعددة للوظائف والحصول على تنمية مستدامة للمجتمعات.
حتى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تبنت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات فى التنمية المستدامة على مستوى العالم.
وتجربة إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربى آسيا اللى شغالة على زيادة الوعي إزاء مساهمة هذه التكنولوجيات في تعزيز التنمية المستدامة، وتمكيِن بلدان الإسكوا من الاندماج في الاقتصاد العالمي.
ما نقدرش نقول ان المجتمع العالمى متجاهل الدول العربية ومش بيحاول يدعمها فى مشاريع التنمية الخاصة بيها. وفى أمثلة على كده سواء من البنك الدولى اللى مول فى مصر بس 130 مشروع تنمية . او من دول المفوضية الاوروبية اللى ليها مشاريع كتير فى مصر من معظم الدول والمنظمات اللى تابعها ليها. بس المشكلة ان كل واحد بيدن لوحدة. مافيش منظومة كلنا بنتحرك على أساسها، ما فيش نظام حكومى او حتى نظام من جمعيات الأهلية الغير حكومية ليها دور فعال فى التنسيق فى المشاريع دى.
أما التنمية فى المجتمع العربى عبر تكنولوجيا المعلومات ما زلت حبر على ورق، وشعارات اكثر منها إنجازات، ومبادئ اكتر منها آلايات عمل محددة.
أهم وأبسط حاجه محتاجاها تكنولوجيا المعلومات هى المعلومة، ومشكلة المعلومة مش فى معرفتها.
لكن مشكلة المعلومة طريقة الإستفادة منها.


إرسال تعليق