الثلاثاء، سبتمبر 26، 2006

تدوين ذكرياتى


إنهارده عيد ميلادى،وطالما انا عمرى ما احتفلت بيه بأى شكل كان. قررت أن السنة دى اعمل حاجه .
أدون أهم الذكريات فى حياتى.

* ذكرى اول يوم دراسة فى الصف الرابع الإبتدائى، بابا كان جايبلى الشنطة معاه وهوا جاى من السفر، كنت فرحان بيها قوى. وكان اول يوم دراسه فى الطريق من البيت لحد المدرسة كنت ماشى وانا فى قمة السعادة.


* ذكرى اول وآخر مرة اتعور فيها، كنت فى سنة خمسة إبتدائى وكنت بحوش بين اثنين بيتخانقو، وفجأة .... الحجر الطائر الحائر يستقر بالإرتطام بدماغى، والنتيجة ثلاث غرز.

*ذكرى اول يوم فى الصف السادس الإبتدائى – كنت أزهرى – اول مرة افكر فى نظرية البداية والنهاية، وإن كل حاجه طالما بدأت لازم تنتهى، وان زى ما اول يوم دراسة دخل يبقى آخر يوم قرب جدا، وان حياتى زى ما بدأت قربت نهايتها طالما بدأت فيها.

*ذكرى وفاة اول صديق ليا، كان عندى 10 سنين وفى الأجازة ورايح أجيب النتيجة ، وسألت على محمد رمضان لقيت الأستاذة اللى كان محمد ساكن جنبها بتعيط، وقالتلى انه مات, كان بيعلب وكان واقف بجانب جدار على حدود ارض فاضية واصدقائه كانو على الطرف التانى من الجدار. والجدار كان ضعيف والأولاد كانو ساندين عليه جامد فوقع الناحية الأخرى على صحبى ومات. ما سألتش على النتيجة وخرجت من المدرسة رايح عند بيت صحبى. لقيتهم ناس فى الشارع جالسين على كراسى ومشغلين قرآن والكل عليه ملامح حزن مكنتش معتاد إنى أشوفها.ما اقدرتش اطلع البيت عند صحبى ولا اعمل اى حاجه غير انى اقف عند الأرض الفاضية وأثر الهدم علشان يطلعوا صحبى عليه، ودم صحبى على الأرض بعد ما أتمزج بالرمال.

ساعتها قررت انى ما أحبش حد لدرجه انه لما يموت أنهار او أضعف، لإن فى النهاية كلنا هنوت ومحدش عارف امتى.

*ذكرى ميلاد شخصيتى ، 26/10/1994 اول يوم شغل ليا.

*ذكرى اول منصب إدارى أمسكه 1997.

*ذكرى اول مرة تبوظ منى حاجه فى شغلى 1998 .

* ذكرى خيانة اللى كنت فاكرهم اصدقائى، واللى تتبعه فهمى للمعنى الحقيقى لكلمة صداقة فى المستحيل الثانى ( الخل الوفى )

* ذكرى وفاة والدى اللى ما اقدرتش أخرج ولا دمعه من عينى، مع إنى بكيت من قلبى كتير قوى.

*ذكرى خاصة فى قلبى.

* ذكرى شغلى فى شرم الشيخ اللى عرفت منه حاجات كتير قوى ماكنتش هقدر اعرفها لو ما رحتش هناك.

*ذكرى اول مرة يعرض عليا وظيفة بمرتب خيالى وأرفضه.

*ذكرى اول مره يجيلى شغل بره مصر واديه لوحد صحبى.

*ذكرى زواج اختى وفرحها.

*ذكرى مولد اختى الصغيرة والسبوع بتاعها.

* ذكرى تعورية أخويا واحنا بنعلب كورة على السرير، فداس على الكورة فقد توازنه ونزل برأسه
على حرف السرير واتعور فى حاجبه الأيمن وأخذ غرزتين فيه.

*ذكرى حصولى على ميدالية القارئ المثالى .

*ذكرى اول مرة أشرب سجائر.

* ذكرى مدرس كيمياء مكنتش بفهم منه اى حاجه، ومرة فى الفصل نمت فى الحصة بتعاته، وكنت جالس فى الصف الثانى، المدرس وقف ورا واحد نايم فى آخر الصف وقاله: لو مش عجباك الحصة اطلع أقف بره . انا كنت نايم وافتكرت ان الكلام ليا رحت قايم لابس النظارة ومتجه الى الباب. ونظرت الى المدرس لقيته بيكلم واحد تانى، طبعا المدرس انهدش من انى واقف عند الباب، راح مزعق وقالى كمل على بره انا هعرفك شغلك بعد الدرس ما ينتهى.

طبعاً خرجت وانا مش عارف اعمل أى حاجه، مدير المدرسة راجل بيحب الطلبه لدرجه اللى ما يردش السلام بطريقه تعجبه ممكن يقعده فى بيتهم سنتين تلاته هوا ومزاجه. طبعاً انا كنت
بموت فى جلدى نص ساعه عدت عليا كأنها ثوانى وانتهى الدرس وصمم المدرس إنه يأخذنى الى المدير اللى كان واقف فى فناء المدرسة.

الطلبة كلها خرجت تتفرج عليا وانا متعلق فى أيد المدرس زى كيس الفاكهة ونازل قدامه على السلم فى إتجاه المدير.

لقينا المدير واقف مع أحد المشرفين من الوزارة، راح مدرس الكيمياء الله يكرمه استغل الموضوع علشان يفصلنى نهائيا ويخلص، وبدأ المدير يسأل خير يا أستاذ انت ماسك الطالب ليه كده فيه آيه – لحسن الحظ ان المفتش موجود وإلا كان المدير كمل على كيس الفاكهة وعجنه قبل ما يعرف فى آيه - المدرس بدأ كأنه فى ساحة محكمة، الطالب دا دليل على الإستهتار والتسيب وعدم الإنظباط، وفضل يقول كلام بقت مش سامعه علشان بفكر هعمل آيه فى المصيبة دى، خلص المدرس المرافعه والمدير نظر إليا نظرة انت هتروح فى ستين داهيه، لكن المفتش واقف فلازم المدير يعمل فيها ديموقراطى ويدينى حق الدفاع، ولحد ما قالى آيه اللى حصل؟ كنت هموت من الخوف ان المدير يصدق على كلام المدرس ويصدر الفرمان بتاعه وساعتها هروح فى الكازوزه.
بدأت كلامى بسؤال : لو انا قولت حاجات غيراللى المدرس قالها حضرتك هستمعنى ولا لأ ؟ قالى أكيد هسمعك – ربنا يخلى كل المفتشين اللى فى الدنيا – فأول حاجه قولتها إن اللى عملته خطأ لا رجعة فى ذلك، وانى مش هاجادل فى خطأ انا عملته. انبسط المدير قوى لإنه
هيتلذذ فى تعذيبى، ورحت مكمل وشرحت ليه انا نمت فى الحصة، وقولت ان مشكلتى انى مش بفهم الكيمياء كويس ودى مشكلة كبيرة مقابلانى فى المدرسة، وعلشان ما أضيعش وقت الدرس فى إنى افضل أسأل وأضيع الفرصة على زملائى إنهم يفهموا، قررت إنى اوضع رأسى على المنضدة وأسيب لزملائى فهم المادة العلمية الرائعه السلسه اللى بيشرح بيها الأستاذ الفاضل. وكررت إعتذارى للمدرس أمام المدير والمفتش. فجأة المدرس لقى نفسه فى دائرة حوار غير اللى كان بيتكلم فيها، ولسه هيفوق من الكلام اللى قولته رحت وجهت الكلام ليه، قولت له أنا متأسف يا أستاذ حضرتك هتقبل أسفى ؟ المدير والمفتش راحو باصو على المدرس منتظرين رده! المدرس لقة نفسه مجبر انه يقولى قبلت اعتذارك، رحت لاحق الإعتذار بإستفسار هل حضرتك هتسمح ليا احضر الحصص القادمة مع وعدى إنى مش هسأل حضرتك أبدا ولا هقاطع شرحك وأنى هبذل قصارى جهدى فى إنى أفهم حضرتك بدون إزعاج، راح
دايس على أسنانه وقالى مااااااااشى إححححححضر. رحت مستأذن المدرس والمدير والمفتش وخارج من المدرسة وانا فى قمة الشعور بالإنتصار اللى حققته، وفى إنى قدرت اضع يدى فى فم الأسد وأخرجها مع عدم قدرة الأسد إنه يعمل آى حاجه.

* ذكرى اول مرة اركب خيل، والحمد لله كانت آخر مرة.

*ذكرى أول صيام لشهر رمضان كامل وانا فى الصف الخامس الإبتدائى.

*ذكرى ذكرياتى الهائمة على ضفاف النيل فى وسط القاهرة، والبحر فى الإسكندرية.

*ذكرى اول مدونة اكتبها ( العلاقة بينى وبين أخى المسيحى ) لإن المدونة اللى قبلها ماكنتش من كتابتى لكنى كنت مؤمن بالفكرة اللى فيها.

ذكريات كتير
إتقالت وذكريات أكتر ربنا يسهل للسنة الجاية وأدونها، ويبقى إحتفالى بعيد ميلادى هو
تدوين ذكرياتى.

إرسال تعليق